يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينــــا
القمة الاردنية السعودية
د. فهد الفانك
وجه أميركا- جميل أم قبيح؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
في كلمة توجيهية لجلالتـه خــلال لقائه الــوزراء واعضاء (الاعيـان والنـواب) الملك: أنا للجميع.. والوطن أكبر من المناصب والمكاسب



عمان ـ  بترا ـ  قال جلالة الملك عبد الله الثاني ان «المصلحة الوطنية يجب ان تكون فوق كل المصالح والاعتبارات واننا كلنا في خندق واحد ويجب ان نعمل جميعا كفريق واحد لمواصلة مسيرة الاصلاح والتحديث».
وشدد جلالته في كلمة توجيهية خلال لقائه في الديوان الملكي الهاشمي امس رؤساء واعضاء مجلس الوزراء ومجلسي الاعيان والنواب ورؤساء الوزراء السابقين ومستشاري جلالة الملك والمستشارين في الديوان الملكي الهاشمي «ان مصلحة الوطن هي اكبر من كل المناصب والمكاسب واكبر بكثير من الوقوف عند من يريد ان يصبح وزيرا او رئيس وزراء او رئيس مجلس نواب او اعيان.
واكد جلالته انه «ليس من مصلحة الوطن ان تصبح العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية علاقة صراع او ان يتحول مجلس النواب الى ساحة معركة بين الكتل او مراكز القوى كما يسميها البعض».
كما اكد جلالته ان «العلاقة بين السلطات الثلاث وخاصة التشريعية والتنفيذية يجب ان تكون علاقة تعاون وتكامل مبنية على الثقة والاحترام والشعور بالمسؤولية»  مشيرا جلالته الى بعض مظاهر عدم الثقة وتبادل الاتهامات والقاء اللوم والمسؤولية من كل فريق على الفريق الآخر معربا جلالته  عن اسفه لما وصلت اليه الامور بين الحكومة والنواب ومحاولة كل طرف لي ذراع الطرف الآخر.
ولفت جلالته الى انه «اذا كان النواب غير راضين عن اداء الحكومة فان المواطنين غير راضين عن اداء النواب».
واكد جلالة الملك ان «التحديات امامنا كبيرة وهي بحاجة الى جهد وعمل وتعاون وشراكة حقيقية بين الجميع منتقدا جلالته ما يتداول في الصالونات التي يمارس بعض روادها او اصحابها تسريب الاشاعات والاخبار الكاذبة الى الصحافة الاجنبية خدمة لاجنداتهم الخاصة او الاستقواء على الوطن».
وشدد جلالته ان «لا احد يستطيع ان يستقوي على الوطن ولا علينا لاننا على حق وانتماؤنا لهذا الوطن اقوى بكثير من كل من يحاول الاستقواء بأي جهة أخرى.. وقال جلالته انا اعرف هؤلاء الاشخاص واعرف اهدافهم وحركاتهم».
ولفت جلالة الملك الى «ان بعض الصحف الاسبوعية تمارس التنافس بينها في نشر الاشاعات والاكاذيب من اجل الربح المادي ولو على حساب المصلحة الوطنية وتمارس الطخ في كل الاتجاهات وعلى كل المسؤولين داعيا جلالته الى الترفع عن المشاركة في هذه الصحف وترويج ما يصدر عنها من اشاعات واتهامات وتجني».
وقال جلالته «دعونا نتحدث بصراحة ونعترف ان هناك بعض التقصير وهناك بعض الاخطاء .. لا تتحمل المسؤولية عنها جهة او طرف لوحده وانما هي مسؤولية الجميع».
واكد جلالة الملك «ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع في التصدي لأي مشكلة تواجهنا وعلى كل فرد ان يقوم بواجبه ويتحمل مسؤوليته بشجاعة واخلاص.. وقال انه من غير المعقول ولا المقبول ان يتدخل الملك في كل صغيرة وكبيرة او يحمل المسؤولية لوحده».
وقال جلالته «اريد ان يعرف كل مواطن ومواطنة انني للجميع وليس عندي احد مقرب او محسوب على اكثر من غيره فمكانة أي مواطن او مسؤول عندي هي بمقدار ما يخدم هذا البلد باخلاص وامانة بغض النظر عن أي روابط او علاقات انسانية او شخصية.
واعتبر جلالته «ان من يغادر موقع المسؤولية لا يعني انه معفي منها بل هو جندي احتياط وعليه واجب ومسؤولية تجاه الوطن الذي اكرمه ووضعه في موقع المسؤولية المتقدم موضحا انه عندما يكون الواحد في المنصب كل شيء صحيح وعندما لا يكون في المنصب كل شيء غلط فهذا منطق مرفوض وعيب.
واشار جلالته الى «ان الاهم من توجيه الانتقاد هو طرح البديل والروح الايجابية والشجاعة في مواجهة المشاكل ووضع الحلول الواقعية لها».
ولفت جلالته في هذا السياق «الى مشكلة البطالة والتقصير في التصدي لها مبينا ان السبب الرئيسي لهذه المشكلة ليس عدم وجود فرص العمل وانما عدم توفر الرغبة في العمل المهني او اليدوي التي تعود الى مفاهيم اجتماعية غير صحيحة».
وقال جلالته «انني اتابع موضوع البطالة باهتمام كبير وطلبت من النواب وضع الخطط والحلول لمعالجة هذه المشكلة في مناطقهم ولكن للاسف لم يصلني أي شيء الا من نائب واحد او اثنين».
وفي معرض انتقاده للواسطة التي وصفها جلالته «بانها عمل غير شريف دعا جلالته النواب والاعيان والوزراء بدل التوسط للناس للحصول على وظائف الى تغيير نظرة ابنائنا وبناتنا تجاه العمل والوظيفة وترسيخ مفهوم ان العمل المهني او اليدوي ليس اقل اهمية او مردود مادي من العمل المكتبي».
وقال جلالته «انه من غير الجائز ان يبدأ الوحد من ابنائنا او بناتنا حياته العملية باسلوب غير شريف او بشكل من اشكال الفساد».
واكد جلالته «على ضرورة مواصلة مسيرة الاصلاح والتحديث والتطوير التي تلزمها تشريعات وقوانين جديدة مشيرا جلالته الى ان التأخير في انجاز هذه التشريعات سيكون عائقا امامنا وامام مواصلة هذه المسيرة وانه علينا جميعا العمل باقصى طاقاتنا وباعلى درجات الشعور بالمسؤولية».
وحول مخاوف البعض من وجود مخططات لاعادة رسم خارطة المنطقة وتسوية بعض القضايا التاريخية على حساب الاردن بمعنى التوطين والوطن البديل قال  جلالته «نحن في الاردن من غرب النهر ومن شرقه ومن شماله وجنوبه يجب ان نتصدى لأي مخطط يهدف الى حرمان الاشقاء الفلسطينيين من حقهم في العودة الى وطنهم واقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة على التراب الفلسطيني وليس في أي مكان آخر».
ونبه جلالته من انه اذا كان هذا المخطط موجودا  فهو مؤامرة على الشعب الفلسطيني مثلما هو مؤامرة على الاردن وقال جلالته «لست وحدي الذي يجب ان يتصدى لمثل هذه المؤامرة ان كانت موجودة فكلنا يجب ان نتصدى لهذا الخطر واولنا الاردنيون الذين هم من اصول فلسطينية». وشدد جلالة الملك على «ان الطريق الوحيد امامنا للوقوف بوجه أي مخططات او اخطار تهدد الوطن هو ان يكون الاردن قويا ومتقدما اقتصاديا واجتماعيا  وسياسيا».
وقال جلالته «اذا اردنا ان يكون الاردن قويا  يجب ان نكون كلنا فريق واحد ويد واحدة اما اذا كان ضعيفا لا سمح الله فسوف يطمع فيه الاقوياء».
وفيما يلي نص كلمة جلالته ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاعزاء
الله يعطيكم العافية..
 واهلا ومرحبا بالجميع في بيتكم وبيت كل الاردنيين.. وانا من زمان كنت افكر بانه يجب ان نلتقي كلنا مع بعض اعيان ونواب وحكومة على اعتبار انه احنا كلنا فريق واحد.. يعمل من اجل تحقيق هدف واحد ومصلحة واحدة وهي المصلحة الوطنية التي لا بد ان تكون فوق كل المصالح والاعتبارات.
واذا سمحتم لي «خلينا نحكي بصراحة» ونعترف ان هناك بعض التقصير وفيه بعض الاخطاء وهذا التقصير وهذه الاخطاء لا تتحمل المسؤولية عنها جهة او طرف لوحده وانما هي مسؤولية الجميع.
انا حكيت يا اخوان مرات عديدة انه لا بد من العمل بروح الفريق الواحد.. واننا جميعا اعيان ونواب وحكومة شركاء في تحمل المسؤولية وكلنا في خندق واحد.. وان العلاقة بين السلطات الثلاث وخاصة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لازم تكون علاقة تعاون وتكامل ومبنية على الثقة والاحترام والشعور بالمسؤولية المشتركة ..لكن مع الاسف ما زالت امامنا بعض مظاهر عدم الثقة وتبادل الاتهامات او القاء اللوم والمسؤولية من كل فريق على الفريق الآخر.. والمؤسف اكثر شد الحبل بين الحكومة والنواب ومين اللي بيقدر يلوي ذراع الثاني.
وبصراحة اكثر يا اخوان.. اذا كان الاخوة النواب غير راضيين عن اداء الحكومة فان المواطنين «وانا اعرف ابناء شعبي غير راضيين عن اداء الاخوة النواب».
وعندما نواجه مشكلة يبدأ كل واحد بتحميل المسؤولية لغيره او يكتفي بموقف المتفرج او المراقب ..وبالتالي مطلوب من رأس الدولة او الملك ان يتدخل.. وكأن المسؤولية مسؤوليته لوحده.. لا يا اخوان المسؤولية مسؤولية الجميع وكل واحد لازم يقوم بواجبه ويتحمل مسؤوليته بشجاعة واخلاص ..ومن غير المعقول ولا المقبول ان يتدخل الملك في كل صغيرة وكبيرة او يحمل المسؤولية لوحده.
ومن ايام الوالد رحمه الله كان بعض المسؤولين «لما بده يمشي قرار او تكون النتائج سلبية ..هذا المسؤول يحكي للناس.. والله كان عندنا توجيهات من فوق ..يعني من الملك.. واليوم بصير نفس الشيء.. لكن بدل ما يحكي توجيهات من فوق صارت توجيهات من رأس الهرم».
وانا اعرف موقف كل واحد منكم الموجودين الان في موقع المسؤولية او الذين كانوا في موقع المسؤولية.. ومطلوب مني ان اتحمل الجميع واستوعب الجميع بروح الاب او الاخ الكبير.
وهنا اتمنى على كل واحد يا اخوان ان يعرف انه عندما يغادر موقع المسؤولية او الكرسي فهذا لا يعني انه معفي من المسؤولية.. بالعكس هو جندي احتياط وعليه واجب ومسؤولية تجاه الوطن الذي اكرمه في يوم من الايام ووضعه في موقع المسؤولية المتقدم.
اما عندما يكون الواحد في المنصب ..كل شيء صحيح ..وعندما لا يكون في المنصب كل شيء غلط ..فهذا منطق مرفوض وعيب.
الانتقاد يا اخوان ما فيه اسهل منه.. لكن المهم هو طرح البديل والروح الايجابية والشجاعة في مواجهة المشاكل ووضع الحلول الواقعية لهذه المشاكل.
على سبيل المثال.. هناك كلام كثير عن البطالة وعن تقصير في التصدي لهذه المشكلة ..وانا مثل ما بتعرفوا كلكم.. اتابع هذا الموضوع  باهتمام كبير ..وطلبت من الاخوان النواب ان يعطونا خططا وحلولا لمعالجة هذه المشكلة في مناطقهم ..لكن مع الاسف ما وصلني أي شيء الا من نائب واحد او اثنين ..وهذا يعني انه لا يوجد متابعة.. ونحن جميعا نعرف ان السبب الرئيسي في هذه المشكلة هو ليس عدم وجود فرص العمل وانما عدم الرغبة في العمل المهني او اليدوي ..بمعنى ان هذه البطالة سببها مفاهيم اجتماعية غير صحيحة.
   في بعض المحافظات وفرنا مئات من فرص العمل وطلبنا من الشباب ان يستلموها.. وكانت النتيجة انه لم يتقدم منهم الا عدد يساوي اصابع اليد الواحدة لان كل هؤلاء الشباب يريدون وظائف مكتبية وفي نفس الوقت وجدنا ان اكثر الشابات والصبايا التي وفرنا لهن فرص عمل مهنية او يدوية التحقن جميعا بالعمل وكن مرتاحات بهذا العمل وهذا شيء ايجابي يرفع الرأس.
وهذا الموضوع يقودنا الى موضوع الواسطة ..وهنا اتمنى على كل واحد من الاخوة النواب او الاعيان او الوزراء بدل ما يتوسط لاحد الناس من اجل الحصول على وظيفة.. ان نحاول كلنا  تغيير نظرة ابنائنا وبناتنا للعمل والوظيفة ..ولازم يفهموا ان العمل المهني او اليدوي ليس اقل اهمية او احترام او حتى مردود مادي من عمل المكتب ..وان الواسطة عمل غير شريف ولا يجوز ان يبدأ  الواحد من ابنائنا او بناتنا حياته العملية باسلوب غير شريف او بشكل من اشكال الفساد.
التحديات امامنا كبيرة.. وهي بحاجة الى جهد وعمل ..والى تعاون وشراكة حقيقية بين الجميع.
اما الحكي في الصالونات ..وهي غير موجوده والحمد لله الا في بعض مناطق العاصمة والتي يمارس بعض روادها او اصحابها تسريب الاشاعات والاخبار الكاذبة الى الصحافة الاجنبية لخدمة اجنداتهم الخاصة او الاستقواء على هذا الوطن من خلال علاقاتهم ببعض الجهات الخارجية..
واريد ان يعرف هؤلاء الاشخاص ان لا احد يستطيع ان يستقوي على الوطن ولا علينا لاننا على حق وانتماؤنا لهذا الوطن اقوى بكثير من كل من يحاول الاستقواء بأي جهة أخرى ..وانا اعرف هؤلاء الاشخاص واعرف اهدافهم وحركاتهم حتى انا ما سلمت من «الطخ والحكي الفارغ».
وهناك ايضا بعض الصحف الاسبوعية التي  تمارس التنافس بينها في نشر الاشاعات والاكاذيب من اجل الربح المادي ولو على حساب المصلحة الوطنية والتي تمارس «الطخ» بكل الاتجاهات وعلى كل المسؤولين فهذه يجب ان نترفع عن المشاركة فيها وعن ترويج ما يصدر عنها من اشاعات واتهامات وتجني على عباد الله .. والذي اريد ان يعرفه كل مواطن وكل مواطنة في هذا البلد انني للجميع وما في عندي حدا مقرب او محسوب عليّ اكثر من غيره ..ومكانة أي مواطن او مسؤول عندي هي بمقدار ما يخدم هذا البلد باخلاص وأمانه وبغض النظر عن أي روابط او علاقات انسانية او شخصية.
التحديات التي امامنا يا اخوان اكبر بكثير من الوقوف عند مين بده يصير وزير او بده يصير رئيس الوزراء او رئيس مجلس نواب او اعيان ومصلحة الوطن يا اخوان اكبر من كل المناصب ومن كل المكاسب.. وليس من مصلحة الوطن ان تصبح العلاقة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية علاقة صراع او شد حبل ..ولا من مصلحة الوطن ان يتحول مجلس النواب الى ساحة معركة بين الكتل او مراكز القوى مثلما يسميها بعض الاخوان.
انا اعرف يا اخوان واقدر مخاوف بعضكم من احتمال وجود مخططات لاعادة رسم خارطة المنطقة ومن تسوية بعض القضايا التاريخية على حساب الاردن والمقصود هنا موضوع التوطين والوطن البديل.. وبصراحة يا اخوان نحن في الاردن من غرب النهر ومن شرقيه ..ومن شمال الاردن وجنوبه يجب ان نتصدى لأي مخطط يهدف الى حرمان الاشقاء الفلسطينيين من حقهم في العودة الى وطنهم او حقهم في اقامة دولتهم المستقلة على التراب الفلسطيني.. وليس في أي مكان آخر .. لانه اذا كان هذا المخطط موجودا  فهو مؤامرة على الشعب الفلسطيني مثل ما هو مؤامرة على الاردن.. ولست وحدي الذي يجب ان يتصدى لمثل هذه المؤامرة ان كانت موجودة ..لا يا اخوان كلنا يجب ان نتصدى لهذا الخطر ..واولنا الاردنيون الذين هم من اصول فلسطينية.
والذي اود ان يعرفه الجميع ان الطريق الوحيد امامنا للوقوف في وجه أي مخططات ان كانت موجودة وأي اخطار تهدد هذا البلد هو ان يكون الاردن قويا ومتقدما اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.. اما اذا كان لا سمح الله ضعيفا فسوف يطمع فيه الاقوياء.. واذا اردنا ان يكون الاردن قويا.. لازم نكون كلنا فريق واحد ويد واحدة ..ولازم نواصل مسيرة الاصلاح والتحديث والتطوير ..وهذه المسيرة تلزمها تشريعات وقوانين وأي تأخير في انجاز هذه التشريعات سيكون عائقا امامنا وامام المسيرة.. ونحن يا اخوان على ابواب مرحلة جديدة من التحديث والتطوير وهي تحتاج الى تشريعات جديدة لذلك ارجو من الجميع ان نعمل باقصى طاقاتنا وباعلى درجات الشعور بالمسؤولية.
وانا عندما اتحدث معكم بهذه الدرجة من الصراحة والشفافية فالمقصود هو المصلحة الوطنية والاستعداد للتصدي لأي مشكلة يمكن ان تواجهنا في المستقبل.
بارك الله فيكم والله يعطيكم العافية.


الجمعة 30 تموز 2010م
أخر تعديل : 29/7/2010  6:13 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
دراسات
كـاريكـاتيـــر
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا