يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
وظائف الرأي
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
د.فهد الفانك
تحسين الإنتاجية من أجل النمو
طارق مصاورة
الفقر والاحباط والغضب!!
د. زيد حمزة
نهب قارة على مدى خمسة قرون
سامي الزبيدي
الاطلسي فشل امني ومقاربات سياسية لم تتبلور
حركة اسعار بورصة عمان
ردود فعل غاضبة على تصريحات سهى عرفات



* عقيلة الرئيس الفلسطيني تتهم مساعديه بمحاولة دفنه حيا والسياسيون الفلسطينيون يتهمونها بالانتهازية وفقدان التوازن


فلسطين- وكالات- أثارت تصريحات سهى زوجة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات موجة من الغضب بين السياسيين الفلسطينيين وفي الشارع واتهمها  البعض بأنها انتهازية وتلعب لعبة الاسرائيليين في حين قال آخرون انه يبدو انها فقدت توازنها.
وحث رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع زوجة عرفات  على ألا تبعد الشعب الفلسطيني عن زعيمه بعد أن اتهمت مسؤولين فلسطينيين بالتآمر ضد زوجها المريض.
وأعرب  عن «الاسف الشديد لهذه الضجة التي افتعلت نتيجة التصريحات المؤسفة التي ادلت بها الاخت سهى والتي احدثت قدرا من البلبلة بين الناس ووضعت علامات استفهام حول ذلك».
وكانت سهى عرفات قد اتهمت قريع ومسؤولين آخرين بالتخطيط للسفر لفرنسا لزيارة عرفات «لدفنه حيا».
وجاءت اتهامات سهى عرفات في نداء وجهته الى الشعب الفلسطيني عبر قناة «الجزيرة» الفضائية، قبيل زيارة هؤلاء المسؤولين وهم رئيس الوزراء احمد قريع وامين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ووزير الخارجية نبيل شعث، الى باريس
وقالت سهى عرفات ان «ابو عمار بخير وسيعود الى وطنه (...) لكن عباس وقريع وشعث مستورثون ويريدون دفن عرفات وهو حي»، داعية الشعب الفلسطيني الى الوقوف على مدى المؤامرة».
   وقال قريع للصحفيين «الاخ ابو عمار كما هو معروف ذهب (لفرنسا) بترتيبات من القيادة الفلسطينية سواء الترتيبات المحلية أو الدولية واستقبل كقائد للشعب الفلسطيني وكزعيم عربي وزعيم عالمي من قبل فرنسا حكومة وشعبا وبالتالي فان الاخ ابو عمار هو ملك للشعب الفلسطيني.. قضيته هي قضية الشعب وليس هناك من ينتظر دورا كبديل للاخ ابو عمار لا سمح الله».
فتوح يطالب سهى بالاعتذار
وطالب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح  سهى عرفات  ب«ان تعتذر» عن التصريحات التي اطلقتها بحق قياديين فلسطينيين متهمة اياهم بانهم يسعون الى «دفن عرفات حيا».
واوضح فتوح «على السيدة سهى عرفات ان تعتذر اولا للشعب الفلسطيني لانها قست على الشعب الفلسطيني وقست على الرئيس ياسر عرفات في مرضه».
وكرر «نطالبها بجد ان تعتذر من الشعب الفلسطيني».
واضاف فتوح ان سهى «فاجأت الشعب الفلسطيني في ساعة السحور وكل شعبنا الفلسطيني مستاء من هذا الحديث».
القدومي: ربما فقدت اتزانها لتدلي بهذه التصريحات
واعرب رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي امس عن الاسف للاتهامات التي وجهتها سهى عرفات الى كبار المسؤولين الفلسطينيين.
وقال القدومي  «لا شك ان الاوضاع النفسية التي تمر بها السيدة سهى عرفات عندما تجد زوجها في حالة مرضية صعبة (..) هي التي ادت بها الى الادلاء بمثل هذه التصريحات».
واضاف القدومي «ان هذه الانسانة تكون قد فقدت الاتزان عندما تدلي بمثل هذه التصريحات».
وقال الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة الفلسطينية ان التصريحات التي ادلت بها سهى عرفات  لا تمثل رأي الشعب الفلسطيني وكانت ستلقى رفض زوجها لو كان قد سمعها.
وقال الطيب للصحفيين ردا على تصريحات سهى «ان ما قيل على لسان السيدة سهى عرفات لا يمثل شعبنا ولو كان قد استمع السيد الرئيس لمثل هذه الكلمات لرفضها بالمطلق».
واضاف «الرئيس عرفات ليس ملكا لعائلة صغيرة بل للشعب الفلسطيني والامة العربية جمعاء».
وتابع ان سهى عرفات «لا تمثل قيادات الشعب الفلسطيني ولا الشعب الفلسطيني».
وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا الفلسطيني عزام الاحمد امس ان زوجة  عرفات ارتكبت «خطأ فظيعا» باتهامها قيادات فلسطينية بالسعي الى «وراثة عرفات حيا»، داعيا سهى عرفات الى «اصلاح» هذا الخطأ.
وقال سفيان أبو زايدة وكيل وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية في مقابلة مع راديو الجيش الاسرائيلي «ياسر عرفات ليس ملكية خاصة لسهى عرفات».
وأضاف أن الشعب الفلسطيني «لا يعرفها. هذه امرأة لم تر زوجها لثلاث سنوات خلال الانتفاضة».
كما انتقد محمد رشيد احد مستشاري عرفات بشدة تصريحات  عقيلة الزعيم الفلسطيني التي اثارت عاصفة غير متوقعة مع اركان القيادة الفلسطينية.
وقال رشيد ان تصريحات سهى عرفات سببت «ارباكا شديدا» لدى القيادة الفلسطينية، مضيفا «انها لحظة مأساوية ومؤلمة. كان الاولى ان لا تدلي السيدة سهى عرفات بمثل هذه التصريحات. اني لا افهم دوافعها».
من جهته صرح مستشار الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة المقرب جدا من عرفات « لقد فوجئنا. لم استشر وليس لدي اي فكرة عما يجري».
ويبدو ان الازمة كانت كامنة بين سهى عرفات (41 عاما) والوفد المرافق للرئيس الفلسطيني في باريس منذ دخوله المستشفى.
ويتهم اعضاء الوفد الفلسطيني سهى عرفات ب«احتكار» المعلومات عن وضعه الصحي وابقاء اقرب معاونيه في جهل تام عن وضعه الحقيقي.
وهكذا لم يتمكن رشيد وابو ردينة من التوجه الى مستشفى بيرسي العسكري حيث يعالج الزعيم الفلسطيني الا مرة واحدة بعد الحصول على ضوء اخضر من سهى عرفات.
وعبر مسؤولون فلسطينيون طلبوا عدم كشف هويتهم عن شكوكهم في ان سهى عرفات المتهمة باتباع نمط حياة باذخة متنقلة بين تونس وباريس تريد وضع يدها على الثروة الشخصية لزوجها قبل وفاته وتسعى عبر تصرفها للانتقام من المقربين منه الذين لم يكنوا لها الاحترام الذي تتوقعه.
صدمة في  الشارع الفلسطيني
واثارت تصريحات سهى موجة من الغضب في الشارع الفلسطيني.
ولم يتوان عدة اشخاص من الشارع الغزي ان ينعتوا سهى عرفات بأسوأ الصفات معتبرينها «انتهازية» هجرت الاراضي الفلسطينية بعد وقت قليل من اندلاع الانتفاضة في ايلول 2000.
وقال ابو دحدوح، وهو سائق سيارة اسعاف تابعة لمستشفى «الشفاء»، «هي اول من هرب عندما بدأت الانتفاضة الفلسطينية».
وقال «اين كانت (سهى) عندما كانت القنابل تقع على رؤوسنا وعندما كنا نخرج الشهداء بالعشرات (..) هربت وذهبت الي باريس لكي تتسوق وتتمتع بحسابها المصرفي، وتستثمر الاموال وتأخذ الارباح».
اما صبيح ابو مرزوق، صاحب محل لبيع الهواتف الجوالة، فقال «انها تلعب لعبة الاسرائيليين. هم فرحون لانها تسبب بلبلة. هم الان في منتهى السعادة بسبب الصراع الفلسطيني على السلطة».
اما الصيدلانية غدير حنا فقالت «لم نشعر ابدا بانها قريبة منا، لقد امضت كل حياتها في الخارج ولطالما كانت متعالية».
واضافت «انا مسيحية مثلها ولكنها لم تتوان عن تغيير دينها للزواج من رجل يكبرها بثلاثين سنة. انها تعرف دينا واحدا هو دين المال».
واكدت حركتا حماس والجهاد الاسلامي ان تصريحات سهى عرفات  تعكس الخلافات بين اقطاب السلطة الفلسطينية، داعين الى وضع حد للتستر على المعلومات المتعلقة بالوضع الصحي للزعيم الفلسطيني.
وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) «من الواضح ان تصريحات سهى عرفات لا علاقة لها بصحة ياسر عرفات وانما تعكس حالة تجاذب بين اقطاب السلطة الفلسطينية، وهذا يؤكد على مطلب حركة حماس بضرورة تشكيل قيادة جماعية لتفادي اي فوضى محتملة في هذه المرحلة المصيرية».
وقال خالد البطش احد قادة الجهاد الاسلامي «ما سمعناه على لسان سهى عرفات يؤكد حقيقة ان هناك خلافا في بيت السلطة الفلسطينية والخلاف واضح بين زوجة الرئيس والمسؤولين في السلطة».
واعتبر ان «تصريحات سهى عرفات في غير محلها وتلحق اذى بقضيتنا ولا تفيد في هذا الوقت وهذا كله يدعونا الى انهاء حالة البلبلة داخل السلطة الفلسطينية والمخرج الحقيقي هو تشكيل قيادة وطنية موحدة يكون فيها القرار ملزما بالاجماع».



السبت 21 تشرين ثاني 2009م
أخر تعديل : 20/11/2009  5:18 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
وفـيـات
أبــواب
ثقافة وفـنون
علوم وتكنولوجيا
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا