يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
قراءة ملكية دقيقة وشجاعة للمشهد الاقليمي
د. فهد الفانك
برج بابل سياسي في الشرق الأوسط
د.رحيّل غرايبة
هل أصبح العراق أكثر أمناً واستقراراً؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
القبض على عصابة اختلست زهاء مليوني دينار عبر بطاقات الفيزا كارت فـي 10 دول



عمان ــ احمد كريشـان - يبدو ان مخيلة عصابات الاحتيال صارت خصبة للغاية، اذ بدأوا باستخدام بطاقات الفيزا كارت والماستر كارت مستغلين قدراتهم الفائقة لتوصيل رسائل الأحتيال الى ملايين الضحايا من خلال استخدام البطاقات الائتمانية لقرصنة اموالهم المودعة في البنوك داخل المملكة وخارجها متنقلين بين (10)دول مرتبطين باشخاص خارج الاردن (كندا ورومانيا) .
فقد كشفت اجهزة الامن النقاب عن اخطر عصابة مؤلفة من (12) شخصا بينهم 3 سيدات ، استخدمت (567) بطاقة أئتمانية خاصة لسرقة وقرصنة اموال اصحاب تلك البطاقات الموجودة في حساباتهم عن طريق اتباع الوسائل الالكترونية والحصول على ارقام بطاقاتهم السرية الممغنطة وتمكنوا من التصرف بحوالي (2) مليون دينار، متنقلين بين الاردن واميركا وقبرص واسرائيل والسعودية والكويت ودبي ومصر وكندا ورومانيا .
وتتضمن تفاصيل هذه العملية الاحتيالية التي احيل افرادها الى محكمة امن الدولة كونهم ارتكبوا جرائم ادت الى الاساءة لسمعة ومكانة الاردن والتأثير على القطاع السياحي والاقتصادي والبنوك .
حيث شكلوا عصابة اتفقوا فيما بينهم على الاستعانة بكافة وسائل التكنولوجيا الحديثة للسطو وسرقة الاموال والقرصنة عليها عن طريق استخدام الوسائل الالكترونية اجهزة خاصة كان يتم وضعها في الفنادق والمطاعم لتتم بعدها عملية تثبيت تلك الارقام السرية على بطاقات مزورة ويتم الشراء من المحلات المختلفة في عدد من الدول من قبل عناصر العصابة.
واستخدم أفراد العصابة بطاقات شخصية مزورة وهويات واذونات إقامة مزورة صادرة عن مديرية الأمن العام ودولة الكويت بحيث تطابق صور أفراد العصابة ألمثبته على البطاقات المزورة وعلى ألهويات واذونات الإقامة بالإضافة الى حصولهم على كتب رسمية واشعارات صادرة عن البنوك واستخدام أختام وكلاشيهات مزورة لإدارات عامة وخاصة وبنوك . إن عمليات الاحتيال التي تم اكتشافها حديثا اتخذت العديد من الأشكال والسيناريوهات ولكنها كلها تشترك في آلية تنفيذ عملية الاحتيال حيث تم استخدام (3) سيدات لتسهيل المهمة واحضار ماكنة كشف ارقام البطاقات الممغنطة من ''امريكا''و''اسرائيل'' لاستخدامها في عمليات التزوير واحضار ارقام بطاقات وصور شخصية لاشخاص موجودين في اسرائيل.

وفي مايلي التفاصيل


والمتهمون هم: جهاد عمر جابر جادالله وعبدالكريم محمد سعيد عودة وذياب صالح ذياب الزعبي ومروان زكي ذياب احمد ونشأت محمد احمد الروايضي وكفاح خليل محمد زيدان وعبدالله محمد عبدالله ابو محفوظ وحليمة علي سالم الخزاعلة وهزار وليد احمد درويش وايمان سرور محمد عبدالله وحسن محمد جبر جبر ورياض عبدالعزيز عبدالمنعم فار من وجه العدالة.
والتهم المسندة اليهم هي:
1 - الاتفاق بقصد ارتكاب الجنايات على الاشخاص والاموال خلافا لأحكام المادة 157/1 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.
2 - التزوير في اوراق رسمية بالاشتراك خلافا لاحكام المادة 265 وبدلالة المادة 260 و76 من ذات القانون والمادة 3/أ/ج/4 من قانون الجرائم الاقتصادية رقم 11 لسنة 1993 وتعديلاته والمادة 3/أ/11 من قانون محكمة امن الدولة رقم 17 لسنة 1959 وتعديلاته .
3 - استعمال مزور مع العلم بأمره بالاشتراك خلافا لأحكام المادة 261 وبدلالة المادة 265 و76 من ذات القانون والمادة 3/أ/ج/4 من قانون الجرائم الاقتصادية رقم 11 لسنة 1993 وتعديلاته والمادة 3/أ/11 من قانون محكمة امن الدولة رقم 17 لسنة 1959 وتعديلاته.
4 - الاحتيال بالاشتراك خلافا لاحكام المادة 417/ج وبدلالة المادة 76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته وبدلالة المادة 3/أ/ج /5 من قانون الجرائم الاقتصادية رقم 11 لسنة 1993 وتعديلاته والمادة 3/أ/11 من قانون محكمة امن الدولة رقم 17 لسنة 1959 وتعديلاته.
5 - التزوير في اوراق خاصة بالاشتراك خلافا لاحكام المادة 271 وبدلالة المادة 262 و76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.
6 - تقليد ختم ادارة عامة بالاشتراك خلافا لاحكام المادة 237 و76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.
7 - استعمال مصدقة كاذبة بالاشتراك خلافا لاحكام المادة 266 و76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.
8 - استخدام الوسائل الالكترونية بارتكاب الجرائم وبالاشتراك خلافا لحكام المادة 38 من قانون المعاملات الالكترونية المؤقت رقم 85 لسنة 2001 وبدلالة المادة 76 من قا نون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.
9 - حياز ة مادة مخدرة بقصد التعاطي خلافا لاحكام المادة 14/أ من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 11 لسنة 1988 وتعديلاته بالنسبة للمشتكى عليه الثاني عبدالكريم.
وفي التفاصيل ان المشتكى عليهم جميعا يؤلفون عصابة لسرقة وقرصنة اموال اصحاب البطاقات الائتمانية الموجودة في حساباتهم في مختلف البنوك الاردنية وخارج المملكة وذلك عن طريق استخدام الوسائل الالكترونية والحصول على ارقام بطاقاتهم السرية الممغنطة عن طريق اجهزة خاصة كان يتم وضعها في الفنادق والمطاعم وبعدها تتم عملية تثبيت تلك الارقام السرية على بطاقات مزورة ويتم الشراء من المحلات التجارية المختلفة من قبل المشتكى عليهم بموجب تلك البطاقات المزورة وباستخدامهم هويات واذونات اقامة مزورة بحيث تطابق صور المشتكى عليهم المثبتة على البطاقات المزورة وعلى الهويات واذنات الاقامة وبناء على المعلومات الواردة لادارة الامن الوقائي من قيام اشخاص خارج المملكة بتزوير وتقليد كتب رسمية واشعارات صادرة عن البنوك واستخدامهم اختام وكلاشيهات مزورة
لادارات عامة وخاصة وبنوك فقد جرى رصد تحركات هذه الشبكة وتم تحديد الشقة المستخدمة من قبلهم وبتاريخ 20/7/2005 تم دهم الشقة والقاء القبض على المشتكى عليه عبدالكريم على مدخل الشقة وبتفتيشه ضبط بحوزته 6 بطاقات ماستر كارد مزورة و250 بطاقة بلاستيكية بيضاء تستخدم في عمليات تزوير البطاقات وتبين بأن ارقام البطاقات المضبوطة هي ارقام صحيحة وتعود لأصحاب البطاقات الاصليين وتم الحصول عليها من خلال جهاز النسخ كذلك تم ضبط قطعة من مادة الحشيش المخدر كان يحوزها بقصد تعاطيها وتم الدخول الى الشقة المستخدمة في عمليات التزوير للبطاقات وتم القاء القبض على المشتكى عليهما الاول والسادس وبتفتيش الشقة تم ضبط جهاز كمبيوتر مخزن عليه كلاشيهات لاختام ادارات عامة مختلفة واذونات اقامة منسوبة الى ادارة الاقامة والحدود وطابعة ملونة عدد (2) وجهاز سكنر وطابعة باللون الابيض والاسود وكيبورد وطابعة ملونة تستخدم في تزوير بطاقات الفيزا والمستر كارد البلاستيكية و(98) بطاقة فيزا الكترون و(55) بطاقة اذن اقامة سنوي مزورة منسوبة الى مديرية الامن العام ادارة الاقامة والحدود و(15) بطاقة مزورة باسم دولة الكويت و(12) بطاقة فيزا بلس ماستر كارد، و(18) بطاقة فيزا كارد و(15) بطاقة فيزا امريكان اكسبرس ومجموعة كبيرة من البطاقات الائتمانية المزورة المنسوبة الى عدة بنوك اردنية وعربية واجنبية بالاضافة الى اختام مقلدة لادارات عامة وبنوك ومواد تستخدم في عمليات التزوير ومن خلال التحقيقات جرى القاء القبض على باقي المشتكى عليهم باستثناء الثاني عشر (رياض) وتبين من خلال تدقيق البطاقات المزورة المضبوطة في الشقة وجود عشر بطاقات فيزا كارد وبطاقتي ماستر كارد مزورة وبطاقة فيزا الكترون جميعها تحمل صورة للمشتكى عليها التاسعة (هزار) وتحمل ارقام صحيحة لبطاقات صحيحة تم الحصول عليها عن طريق الجهاز المذكور كما تم ضبط (3) بطاقات اذن اقامة سنوي مزورة منسوبة الى مديرية الامن العام ادارة الاقامة والحدود تحمل جميعها صورة المشتكى عليها التاسعة (هزار) وبأسماء وهمية غير صحيحة وبتدقيق البطاقات المضبوطة تبين وجود بطاقتين منسوبة للبنك العربي وبطاقة ماستر كارد وثلاث بطاقات اذن اقامة سنوي منسوبتين لادارة الاقامة والحدود جميعها تحمل صورة المشتكى عليه السادس (كفاح)، كذلك تبين وجود (32) بطاقة مزورة فيزا كارد تحمل جميعها صورة المشتكى عليه الاول (جهاد) بأرقام صحيحة تم الحصول عليها من الفنادق والمحلات والتجارية وكذلك تم ضبط (8) بطاقات اذن اقامة سنوية مزورة منسوبة لمديرية الامن العام عليها صورة المشتكى عليه الاول (جهاد) وبأسماء مختلفة وبطاقة احوال مدنية كويتية بصورة المشتكى عليه الاول (جهاد) وهويتي احوال مدنية اردنية مزورة تحمل صورته كما تم ضبط بطاقتي اذن اقامة سنوية وثلاث بطاقات فيزا كارد مزورة جميعها تحمل صورة المشتكى عليها الثامنة (حليمة) كما تم ضبط اذن اقامة سنوي يحمل صورة المشتكى عليه السابع (عبدالله) وباسم ماهر ناصر علي الجبالي وبطاقة ماستر كارد مزورة تحمل صورته كما تم ضبط (4) بطاقات فيزا كارد تحمل صورة المشتكى عليه الثاني عشر (رياض) واذن اقامة سنوي يحمل صورته وباسم غير حقيقي (عماد زايد علي المصري).
وبتاريخ 24/7/2005 وعلى ضوء اعتراف المشتكى عليه الاول (جهاد) والثاني (عبدالكريم) بوجود ماكنة نسخ ارقام بطاقات ائتمانية ممغنطة عند المشتكى عليه الثالث (ذياب) ويحتفظ بها في منزله الكائن في اربد فقد قام المشتكى عليه الثالث (ذياب) بتسليم رجال الامن الوقائي ماكنة نوع (AMC) موديل (M. 96885) اميركية الصنع وبتاريخ 25/7/2005 جرى القاء القبض على المشتكى عليه الرابع من قبل مديرية مكافحة الفساد وضبط بحوزته جهاز نسخ ارقام بطاقات الفيزا كارد والماستركارد وبالتحقيق مع المشتكى عليه الاول (جهاد) واستجوابه اعترف بالوقائع اعلاه وان المشتكى عليه الثاني (عبدالكريم) كان قد زوده بماكنة نسخ ارقام البطاقات التي احضرها من اسرائيل وكان يحضر له ارقام بطاقات صحيحة يتم تثبيتها على البطاقات المزورة كما زوده بصور شخصية لعدة اشخاص وبطاقات بلاستيكية بيضاء ويتم تثبيت الارقام الصحيحة عليها وانه تعرف على المشتكى عليه الثالث (ذياب) عن طريق المشتكى عليه الثاني (عبدالكريم) واخذ المشتكى عليه الثالث (ذياب) يتردد على الشقة ويزوده بأرقام بطاقات ائتمانية صحيحة من أجل تثبيتها على بطاقات مزورة يقوم بأخذها واستعمالها، واضاف بأن المشتكى عليه الثالث (ذياب) كان يحوز على جهاز كاشف للأرقام زوده به المشتكى عليه الثاني (عبدالكريم).
واضاف المشتكى عليه الاول (جهاد) انه عرض على المشتكى عليه السادس (كفاح) ان يعمل معه في مجال تزوير بطاقات الماستر كارد والشراء من خلالها فوافق على ذلك وسافر الى قبرص وبحوزته ثلاث بطاقات مزورة عليها صورته وبأسماء غير حقيقية وذلك من أجل الشراء بواسطتها.
كذلك عرض على المشتكى عليهن كل من الثامنة والتاسعة والعاشرة (حليمة وهزار وايمان) العمل معه في مجال تزوير البطاقات والهويات واذنات الاقامة والقيام بالشراء من المحلات التجارية بواسطتها فوافقن على ذلك وقمن بشراء المجوهرات والأجهزة الخلوية وأجهزة العرائس باستخدام البطاقات المزورة وقد تم تقاسم أثمان المشتريات بعد بيعها.
واضاف بأنه قام بتزوير عدد من البطاقات وسلمها للمشتكى عليه الثاني عشر (رياض) لاستخدامها في عملية الشراء وانه تعرف من خلال المشتكى عليه الثاني عشر (رياض) على المدعو (انيس) الذي يعمل بأحد الفنادق والذي بدوره قام بتعريفه على المشتكى عليه الخامس (نشأت)، وقد عرض عليه العمل معه من خلال وظيفته في الفندق حيث قام بتزويده بجهاز كاشف ارقام للحصول على ارقام بطاقات نزلاء وزبائن الفندق وقد وافق المشتكى عليه الخامس (نشأت) وقام بوضع الجهاز في الفندق وحصل على (50 - 60) رقم بطاقة صحيح تعود لزبائن ونزلاء الفندق وقام المشتكى عليه الاول (جهاد) بتثبيت تلك الارقام على بطاقات مزورة ارسل بعضها الى اسرائيل وقام بالشراء بواسطتها من مكة المكرمة واماكن اخرى.
واضاف المشتكى عليه الاول (جهاد) بأنه اخذ جهاز النسخ من المشتكى عليه الخامس (نشأت) وقام ببيعه للمشتكى عليه الثالث (ذياب) بمبلغ (500) دولار، واضاف بأنه تم تقديمه للقضاء في عام 1999 على قضايا تزوير بطاقات ائتمانية، وبالتحقيق مع المشتكى عليه الثاني (عبدالكريم) اعترف باشتراكه مع المشتكى عليه الاول في عمليات تزوير البطاقات الائتمانية ماستر كارد وفيزا كارد واميركان اكسبرس وانه قام باحضار ماكنة كشف ارقام للبطاقات الممغنطة من اميركا لاستخدامها في عمليات التزوير وكان يذهب الى اسرائيل ويقوم باحضار ارقام بطاقات وصور شخصية لأشخاص موجودين في اسرائيل ومن ثم تسلميها للمشتكى عليه الاول (جهاد) ليقوم الاخير بتثبيت هذه الصور والارقام الصحيحة على البطاقات المزورة للقيام بعمليات الشراء بواسطتها، كذلك تزوير رخص قيادة السيارات الاميركية وانه كان يتقاضى مبلغ (100) دولار اميركي من احد الاشخاص في اسرائيل مقابل كل بطاقة يقوم المشتكى عليه الاول (جهاد) بتزويرها وتسليمها له ويقوم بدوره بتسليمها للمدعو (فيصل شاهين) داخل اسرائيل.
واضاف المشتكى عليه الثاني عبدالكريم بأن المشتكى عليهم الثالث (ذياب) والسادس «كفاح» والثاني عشر (رياض) يعملون في مجال تزوير البطاقات الائتمانية وان المشتكى عليه السادس كفاح سافر الى قبرص للشراء بواسطة البطاقات المزورة، كما اضاف المشتكى عليه الثاني (عبدالكريم) بأن المشتكى عليه الحادي عشر (حسن) يعمل في مجال السحب على البطاقات المزورة بالاتفاق مع اشخاص يحضرون من كندا ورومانيا وباستخدام هويات وجوازات سفر مزورة في عمليات السحب والشراء من محله لبيع المجوهرات ومن ثم مقاسمتهم المبالغ المسحوبة بعد قيام شركة المستر كارد والفيزا كارد بتعويضه وان المشتكى عليه الحادي عشر كان يقوم بأخذ المبلغ مرتين من اصحاب البطاقات المزورة ومن الشركة صاحبة البطاقة، وقد سبق وان حضر اليه للمطالبة بمبلغ (800) دينار كان اشخاص على معرفة بالمشتكى عليه الثاني (عبدالكريم) قد اشتروا من محله مصاغ ذهبي بواسطة بطاقة مزورة وان المشتكى عليه الثاني اعاد له مبلغ (800) دينار وقد تدخل الشاهد (......) على الخلاف بينهما، وبعدها حصل المشتكى عليه الحادي عشر (حسن) على نفس المبلغ من الشركة المصدرة للبطاقة المزورة المستر كارد، كما اعترف المشتكى عليه الثاني (بأنه وعند القاء القبض عليه ضبط بحوزته قطعة من مادة الحشيش المخدر كان يحوزها بقصد تعاطيها)، وبالتحقيق مع المشتكى عليه الثالث (ذياب) واستجوابه اعترف بأن المشتكى عليهما الاول والثاني اخبراه بأنهما يتعاملان في مجال تزوير البطاقات الائتمانية الفيزا والماستر كارد والسحب والشراء بواسطتها خاصة شراء الذهب والاجهزة الخلوية وانه قام بالعمل معهما في هذاالمجال واشترى من المشتكى عليه الثاني (عبدالكريم) جهاز كشف ارقام البطاقات الممغنطة وقد حصل على مجموعة من ارقام البطاقات عن طريق شخص يدعى (عهدي الشرع) ومقيم في اميركا وارسلها للمشتكى عليه وحصل على بطاقات مزورة بالأرقام الصحيحة ومن ثم سلم البطاقات لأشخاص توجهوا الى مصر للشراء بواسطتها، وبعد حضورهم تقاسم معهم الاموال مناصفة.
واضاف المشتكى عليه الثالث (ذياب) بأنه سلم المشتكى عليه الرابع (مروان) جهاز كاشف للأرقام الممغنطة يعمل على البطارية وان الاخير ارسلها الى مدينة العقبة واعادها وكان مخزن عليها (17) رقم بطاقة فيزا وماستر كارد قام المشتكى عليه الاول (جهاد) بتثبيتها على بطاقات مزورة وسلمها له وبدوره قام المشتكى عليه الثالث بتسليم البطاقات المزورة الى اشخاص توجهوا الى مصر وقاموا بالشراء بواسطتها بمبلغ (21000) دولار وتقاسم المبلغ معهم وسلم المشتكى عليه الرابع (مروان) الجهاز مرة اخرى ومبلغ (75) دولارا عن كل رقم بطاقة احضرها واخذ المشتكى عليه الاول (جهاد) مبلغ (50) دولارا عن كل بطاقة يقوم بتزويرها وتلوينها.
واضاف المشتكى عليه الثالث (ذياب) بأن المشتكى عليهما الاول (جهاد) والثاني عشر (رياض) توجها الى السعودية وقاما بالشراء بواسطة ارقام بطاقات حصل عليها المشتكى عليه الاول (جهاد) من المشتكى عليه الخامس (نشأت) والذي حصل عليها من نزلاء فندق بعمان، وبالتحقيق مع المشتكى عليه الرابع (مروان) اعترف بأن المشتكى عليه الثالث (ذياب) خلال شهر نيسان 2005 عرض عليه العمل معه في مجال البطاقات الائتمانية المزورة واستفسر منه فيما اذا كان يعرف اشخاص يعملون في الفنادق من أجل تسليمهم ماكنة تقوم بنسخ كافة المعلومات عن بطاقات زبائن الفنادق حيث وافق على ذلك واستلم من المشتكى عليه الثالث ماكنة نسخ ارقام بطاقات الفيزا الممغنطة وهي بحجم علبة الثقاب وتعمل على البطارية بعدها قام بتسليم الماكنة الى احد الاشخاص ويدعى سيد رضا والذي بدوره ارسلها الى اصدقاء له يعملون في فنادق بمدينة العقة واستطاع تأمين (17) رقم بطاقة من زبائن الفنادق وقام بتسليم الماكنة مع الارقام للمشتكى عليه الثالث والذي قام بتسليمه مبلغ (75) دولار عن كل بطاقة واضاف المشتكى عليه الرابع (مروان) بان المشتكى عليه الثالث (ذياب) اعاد له الماكنة مرة اخرى لنفس الغاية وانه سلمها للمدعو (منذر) ويعمل في فندق وبتاريخ 25/7/2005 اتصل معه المدعو منذر لتسليمه الماكنة وفي الموعد المحدد جرى القاء القبض عليه وبالتحقيق مع المشتكى عليه السادس (كفاح) اعترف بان المشتكى عليه الاول سلمه ثلاث بطاقات فيزا كارد مزورة عليها صورته الشخصية من اجل استخدامها خارج البلاد بالفعل سافر الى قبرص واستخدم واحدة من البطاقات وان المشتكى عليه الاول علمه على كيفية استخدامها.
واضاف المشتكى عليه السادس بانه كان يشاهد المشتكى عليهم الثاني والثالث والثاني عشر بالاضافة الى المشتكى عليها التاسعة وكانوا جميعا يتعاملون في مجال البطاقات المزورة وان المشتكى عليهما الثاني والثالث كانا يحضران ارقام بطاقات فيزا كارد وماستر كارد للمشتكى عليه الاول من اجل تثبيتها على بطاقات مزورة وان المشتكى عليها التاسعة (هزار) كانت تستخدم البطاقات المزورة وهي عالمة بامرها وبالتحقيق مع المشتكى عليه السابع (عبدالله) افاد بانه يعرف ان المشتكى عليهم الاول والثاني والثاني عشر يتعاملون في تزوير البطاقات الائتمانية الفيزا والماستر كارد وانه عرف المشتكى عليها الثامنة على المشتكى عليه الاول واخبرها بان الاخير يتعامل بتزوير البطاقات الائتمانية وقد اخبرته بان المشتكى عليه الاول سلمها بطاقات فيزا واذن اقامة سنوي مزورة.
وبالتحقيق مع المشتكى عليها الثامنة (حليمة) اعترفت بان المشتكى عليه الاول جهاد طلب منها العمل في مجال السحب على البطاقات الائتمانية المزورة عن طريق شراء الاجهزة الخلوية فوافقت على ذلك وقامت بشراء اجهزة خلوية وسلمتها للمشتكى عليه الاول والذي قام باعطائها مبلغ خمسون دينارا واضافت بان المشتكى عليه الاول سلمها بطاقات فيزا كارد واذن اقامة سنوي مزور عليها صورتها وباسم غير حقيقي.
وبالتحقيق مع المشتكى عليها التاسعة (هزار) اعترفت بان المشتكى عليها العاشرة عرفتها على المشتكى عليه الاول واخبرتها بانه يعمل في مجال تزوير البطاقات الفيزا كارد والماستر كارد حيث عرض عليها المشتكى عليه الاول العمل معه فوافقت على ذلك وقام بتسليمها عدة بطاقات تحمل صورتها وكذلك اذن اقامة سنوي عليه صورتها وباسماء غير اسمها وقامت بمرافقته الى عدة محلات حيث اشترت هواتف خلوية ومصاغ ذهبي واضافت ان المشتكى عليهم الثاني والسادس والثاني عشر كانوا يعملون في مجال تزوير البطاقات الائتمانية.
وبالتحقيق مع المشتكى عليها العاشرة (ايمان) اعترفت بانها شاهدت المشتكى عليه الاول يقوم بتزوير بطاقات صراف آلي وبطاقات فيزا كارد وماستر كارد بواسطة جهاز كمبيوتر موجود في شقته وعرض عليها العمل معه فوافقت فقام بتسليمها بطاقة فيزا كارد واذن اقامة عليها صورتها وباسماء غير اسمها الحقيقي وقامت بشراء الاجهزة الخلوية وتسليمها للمشتكى عليه الاول والذي سلمها مبلغ خمسون دينارا.
واضافت بان المشتكى عليهم الثاني والسادس والتاسعة كانوا يتعاملون مع المشتكى عليه الاول في مجال تزوير البطاقات والسحب عليها من المحلات التجارية، وبالتحقيق مع المشتكى عليه الحادي عشر (حسن) اعترف بان احد الاشخاص اشترى من محل الذهب العائد له بمبلغ (840) دينارا بواسطة بطاقة وفي اليوم التالي علم من شركة الفيزا بان البطاقة مزورة فتدخل الشاهد ميخائيل لاعادة المبلغ اليه عن طريق صديق واحضر له مبلغ (800) دينار وبعدها بشهر قامت شركة الفيزا بوضع مبلغ (840) دينارا في حسابه ببنك مقابل المبلغ الذي تم فيه الشراء من محلة بواسطة البطاقة المزورة ولم يبلغ الشركة بانه اخذ قيمة المبلغ المذكور هذا وقد اكد الشاهد (..) ويعمل مديرا لخدمات التجار في شركة فيزا الاردن بان الشركة قامت بالغاء التعاقد المبرم مع شركة المشتكى عليه الحادي عشر (حسن) لورد حركات مبيعات على بطاقات فيزا من محله التجاري كان مشكوكا في صحتها وتبين لاحقا بان البطاقات مزورة وقد ورد كتاب من شركة فيزا الاردن يحمل رقم 223/2005 تاريخ 19/9/2005 ومرفقه يتضمن ما ورد باقوال الشاهد (..) وما ذكره المشتكى عليه الثاني بحق المشتكى عليه الحادي عشر كذلك ورد كتاب من نفس الشركة يحمل الرقم 253773 ويتضمن فسخ العقد والاتفاقية مع الشركة العائدة للمشتكى عليه الحادي عشر، هذا وقد وردت شكاوى رسمية من عملاء بنوك في الاردن ورجال اعمال وزوار من جنسيات مختلفة كانوا نزلاء في فندق الشيراتون بعمان تتضمن شكوى بانه تم السحب من ارصدتهم اثناء وجودهم في الفندق وادى ذلك الى الاساءة لسمعة ومكانة الاردن والتأثير في القطاع السياحي وقطاع البنوك من الناحية الاقتصادية.


الجمعة 3 ايلول 2010م
أخر تعديل : 2/9/2010  4:44 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا