صلاح العبادي ـ بعد ما يزيد عن عام والنصف تقريبا من التحضير لبرلمان شباب الأردن، بدأت اللجنة التحضيرية للبرلمان اجتماعاتها لوضع خطة عمل البرلمان وإعداد النظام الخاص به، حيث من المتوقع الانتهاء منه في منتصف تموز القادم، وهي الفترة التي حددت لعمل اللجنة التحضيرية.
وستعمل اللجنة التحضيرية المكونة من 60 شابا مناصفة من الجنسين يمثلون مليون ومائة ألف شاب ضمن الفئة العمرية من 18 إلى 27 عاما خلال فترة مائة يوم مقبلة، بمساعدة فريق من الخبراء الوطنيين على وضع قانون خاص للبرلمان وتأسيسه كهيئة شبابية مستقلة بموجب نظام وزارة التنمية السياسية. ويجسد البرلمان شراكة حقيقية بين وزارة التنمية السياسية الجهة المشرفة على تنفيذ برلمان الشباب الأردني والمجلس الأعلى للشباب والمجلس الثقافي البريطاني.
ووفقا لتصريحات وزير التنمية السياسية الدكتور صبري ربيحات «فإن على اللجنة التحضيرية عاتق الإعداد للبرلمان الذي يهدف إلى تفعيل طاقات الشباب فكريا وعمليا ومنهجيا وإشراكهم في المسيرة التنموية الشاملة وتدريبهم على الممارسة الديمقراطية والمشاركة في عملية صنع القرار».
ومن المتوقع أن يشتمل النظام الأساسي للبرلمان على الجوانب المتعلقة في مكان وآلية ومدة انعقاد الجلسات والدورة البرلمانية، ومنهجية وآليات العمل البرلماني، والهيكل التنظيمي والنظام الداخلي للهيئات العامة ومسؤولياتها وتخصصاتها، والسياسية التمويلية لعمل البرلمان، ووضع سياسة مفصلة تشمل وضع وإعداد مؤشرات واضحة ودقيقة لقياس مستوى أداء عمل البرلمان.
وتتمثل المهمة الثانية للجنة في وضع خطة تنفيذية لانتخاب أول برلمان للشباب الأردني، على أن لا يتجاوز تاريخ هذه الخطة إلى ما بعد شهر تموز 2006.
وكان التوجه من وراء تشكيل اللجنة التحضيرية لصياغة وثيقة النظام السياسي لبرلمان الشباب الأردني؛ حيث تعتبر هذه الوثيقة الناظم الأساسي لعمل البرلمان سواء كان ذلك من حيث شكل وتوزيع التمثيل البرلماني، وشروط الترشيح وآلية انتخاب أعضاء البرلمان، وآلية الترشيح لعضوية البرلمان، وآليات الحملات الانتخابية، ومنهجية وآليات التصويت، فرز الأصوات، عد الأصوات، وإعلان النتائج.
وجاء تشكيل اللجنة وفقا لحصائية عدد السكان ضمن الفئة العمرية 18-27 عاما، والتي تشكل مليون و100 ألف شاب وشابة، أي حوالي 44,20% بحيث يمثل ذوي الإعاقات والتي تشكل نسبتهم في المجتمع حوالي 10% من مجموع السكان.







