دور اوروبي لتحريك العملية السلمية
دعا جلالة الملك عبدالله الثاني، لدور اوروبي فاعل، لتحريك العملية السلمية، التي تعاني من تعنت اسرائيلي، غدا معروفا أمام العالم اجمع، هدفه تفويت الفرصة المتاحة، امام ولادة سلام حقيقي في المنطقة ينهي ليس معاناة الشعب الفلسطيني فحسب، بل ويوفر أمنا ثابتا للشعب الاسرائيلي في الوقت نفسه..
ولفت جلالته، خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني امس، الى أهمية دور يمكن ان تقوم به بريطانيا في مساعي السلام الذي يجب ان يقوم على تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة على الارض المحتلة وعلى ان تكون القدس الشريف عاصمة هذه الدولة الكاملة السيادة..
واكد جلالته على ضرورة مبادرة المجتمع الدولي بتحرك واسع وفاعل حتى يمكن تفعيل الفرصة التاريخية المتاحة في ظل الظروف السائدة الآن لتحقيق هذا السلام الذي تنشده شعوب المنطقة كلها، وتدعمها شعوب العالم المحبة للسلام..
وشدد جلالته على أهمية تعظيم الامكانات المتاحة حاليا لايجاد بيئة كفيلة باطلاق المفاوضات السلمية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، بشروط توفير الضمانات اللازمة لانجاحها وصولا الى حل الدولتين الذي يحظى الآن باجماع دولي لم يتحقق في أي وقت سابق، مؤكدا على الثوابت الاردنية التي تنطلق من التزام وطني بحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في اطار دولته المستقلة القابلة للحياة فوق ترابه الوطني..
وانطلاقا من هذه الثوابت، وتجسيدا لمعطياتها، جاء الموقف الاردني الداعم للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، والذي عبر عنه جلالته مؤخرا خلال لقائه الرئيس عباس في عمان، ودعا جلالته الى التصدي للاجراءات الاسرائيلية الأحادية، في القدس الشريف وكامل الارض المحتلة، عبر ما تقوم به من تهديدات لهوية المدينة المقدسة وتنامي بناء المستوطنات على ارض محتلة اوجبت المواثيق الدولية عدم الاعتداء عليها أيا كانت الظروف..
رأينا
|