يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
وظائف الرأي
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
د.فهد الفانك
تحسين الإنتاجية من أجل النمو
طارق مصاورة
الفقر والاحباط والغضب!!
د. زيد حمزة
نهب قارة على مدى خمسة قرون
سامي الزبيدي
الاطلسي فشل امني ومقاربات سياسية لم تتبلور
حركة اسعار بورصة عمان
مقالات اخرى للكاتب طارق مصاروة ...
المزيد ...
المواسم المطرية والفيضانات!

تغرق عمان في مفاجآت المواسم المطرية، كالمفاجأة التي وقعت وتقع حتى كتابة هذه السطور صباح الثلاثاء!! ومع ان التذمر، والفرح يختلطان هذه الايام، إلا أن ارباك ساعات من المطر المتواصل، لم يكن ليحصل لو أن الرؤية الحصيفة المسؤولة أخذت منذ عام 1947 التقديرات السليمة لنمو عمان، وعملت، دون الكثير من المال وبالكثير من الرؤية والعقل والارادة، على استيعاب المواسم المطرية الى جانب مشروع مجاري عمان، والى جانب مشروع سد عبدون، والى جانب الاستفادة من الوديان الكبرى واهمها الواد الذي يأتي من زي، ويمر في شارع عبدالله الثاني، وشارع مكة والمدينة المنورة ويصب في واد عبدون..

عملت فترة قصيرة في أمانة عمان قبل عشرين عاما وبحثت في الادراج القديمة عن مشروع سد عبدون وأخذني العجب لعدم تنفيذ هذا المشروع الذي كان سيوقف الفيضان من راس العين وحي القيسية الى وسط البلد حتى عين غزال، وسيؤمن مياها مقدرة بخمسة ملايين متر مكعب قادرة على جعل عمان جنة مثل جنات العريف.. وبكلفة لا تتجاوز وقتها نصف المليون دينار!!.

عدت بالفكرة الى الامين الاول لعمان الجديدة، وضحك ابو عصام من اكتشافي قال: .. كنا بنصف مليون الان نحتاج الى مئات الملايين بعد أن بنى الناس بيوتا في موقع السد..

لا مجال للوم أحد في أننا فشلنا في اقامة سد عبدون. فالناس لم يعتادوا شجاعة الاقدام على المشروعات الكبيرة، لأننا كنا نردد لأنفسنا، البلد المكدود الفقير المتفجر.

ماذا نفعل بتصريف مياه الامطار؟! عبدالرؤوف الروابدة يقول: هذا مشروع كبير، قد يفاجئنا اسبوعا في العام، ويمكن ان نعتبره كارثة طبيعية ونتعايش معه!! والكلام جاد يليق بعقل المسؤول وخلقه، لكن الذي نراه الان في تصميم الشوارع الجديدة، التنبه الى خطورة مياه الامطار، وأخذ الاجراءات الهندسية الملائمة بعين الاعتبار.. وامتصاص الكارثة الطبيعية بالقطاعي. وقد تجاوز امين عمان السابق نضال الحديد هذا التنبه والاجراءات الهندسية باستيعاب السيل القادم من زي في موقع حدائق الحسين وتخزينه في الحدائق بحيث لم تعد الحدائق بحاجة الى البئر الارتوازي الذي تم حفره، حاجة كلية لارواء خضرة الحدائق!!.

ندعو امانة عمان الى رصد جائزة لكل من يخزن في بيته مياه الامطار. فهناك مئات آلاف المساكن الحديثة يمكن ان تخزن ملايين الامتار المكعبة من الماء!! فنقلل من الفيضان، ونقلل من ضخ المياه من دير علا الى جبال عمان!.

طارق مصاروة

السبت 21 تشرين ثاني 2009م
أخر تعديل : 20/11/2009  5:18 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
وفـيـات
أبــواب
ثقافة وفـنون
علوم وتكنولوجيا
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا