يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
وظائف الرأي
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
د.فهد الفانك
تحسين الإنتاجية من أجل النمو
طارق مصاورة
الفقر والاحباط والغضب!!
د. زيد حمزة
نهب قارة على مدى خمسة قرون
سامي الزبيدي
الاطلسي فشل امني ومقاربات سياسية لم تتبلور
حركة اسعار بورصة عمان
مقالات اخرى للكاتب طارق مصاورة ...
المزيد ...
هدم كيانات سياسية عربية!!

إذا نجحت إيران في خلق حالة في شمال اليمن كحالة حزب الله في لبنان، وحالة حماس في فلسطين وحالة جيش المهدي في العراق،.. فإننا نكون قد وصلنا إلى حالة دول كرتونية تعيش على توازنات خارجية!!. فدون حكومة في لبنان، وشراء رئاسة جمهورية بمؤتمر في الدوحة وكثير من المال.. قد تكون مقبولة من إسرائيل ومقبولة من سورية ومقبولة من إيران.. شرط ان تدخل الولايات المتحدة وأوروبا حلبة الصراع داخل لبنان، وعلى لبنان، وعلى حساب وحدته الوطنية. فهناك عملية ابتزاز مركبة: إيران تبتز الولايات المتحدة وأوروبا!!.

وسورية تحاول خلق مناخات أفضل مع الولايات المتحدة وأوروبا.

وإسرائيل تحقق أمنا لشمالها، بتراجع حزب الله إلى ما وراء الليطاني، وفرض قرار مجلس الأمن 1701 الذي يدين حزب الله بالإرهاب، ويوضع قوات دولية داخل الأراضي اللبنانية.

في اليمن الآن، ترعى إيران جماعة الحوثيين الزيدية وتدعمها بالسلاح والمال، وتخلخل بذلك أمن الدولة اليمنية بحيث تتيح للمنظمات الإرهابية، وأهمها القاعدة، فرص خلق بؤر قادرة على الامتداد عبر المندب إلى الصومال، وعبر صعدة إلى السعودية، فهناك في القرن الإفريقي مساحة هائلة للتسيب الأمني تشارك فيه دولة حرب كارتريا.. وإسرائيل، واثيوبيا..

وفي العراق تبدو الأمور في طريقها إلى استقرار النظام السياسي، وانسحاب الأميركيين بنهاية عام 2011، لكن الأمور ليست كذلك، فإيران التي قبل أصدقاؤها التعاون مع الاحتلال، تبحث عن حالة ضعف معينة لتبتز الولايات المتحدة وعرب الخليج والسعودية. وجيش المهدي جاهز إذا قرر حزب الدعوة، أو المجلس الأعلى أن يكونا كيانا عراقيا متحالفا مع أميركا.. رغم صراعاتهما الدخلية!!.

وعلينا أن نفهم أن علاقات طهران بحزب الله اللبناني أو بالحوثيين أو بجيش المهدي تقوم على استعمال هذه القوى في صراعاتها مع القوى الإقليمية والدولية.. ولا تقوم على أساس عقائدي سياسي. ولذلك فمن غير المستبعد أن تكون هناك علاقات تحت الأرض مع القاعدة إذا وجدت أن الفراغات التي تحدثها القوى الحليفة قابلة لتسلل خلايا القاعدة.. بأسماء مختلفة.. كما حدث في نهر البارد، ومع جماعة فتح الإسلام، وتحركات القاعدة في العراق واليمن!!.

خلق حزب الله في لبنان، أو حماس في فلسطين، أو الحوثيين في اليمن أو جيش المهدي في العراق.. هو خلق حالة هدم كيان الدولة العربية، أو تحويلها إلى كيان مهدد بالسقوط، أو تحويله إلى ميدان للحرب الأهلية!!.

طارق مصاورة

السبت 21 تشرين ثاني 2009م
أخر تعديل : 20/11/2009  5:18 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
وفـيـات
أبــواب
ثقافة وفـنون
علوم وتكنولوجيا
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا