|
|
| |
مقالات اخرى للكاتب رأينــــا ... |  | 10/09/2010 |  | 02/09/2010 |  | 30/08/2010 |  | 29/08/2010 |  | 23/08/2010 |  | 10/08/2010 |  | 25/07/2010 |  | 04/07/2010 |  | 29/06/2010 |  | 23/06/2010 | | المزيد ... | |
|
|
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
القمة الاردنية السعودية
تستقطب القمة التي يعقدها جلالة الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اليوم في عمان اهتمام الدوائر السياسية والدبلوماسية والاعلامية ان لجهة جدول اعمالها المكثف الذي يتناول القضايا والملفات الساخنة في المنطقة وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي ومستقبل عملية السلام في المنطقة ناهيك عن الاوضاع في لبنان الشقيق والعراق وباقي القضايا العربية والاسلامية أم لجهة ما تضيء عليه هذه القمة المباركة من تميز وعمق في العلاقات الاخوية المتينة التي تربط الزعيمين الكبيرين ومتانة العلاقات الاردنية السعودية والآفاق المفتوحة أمامها لمزيد من التعزيز والارتقاء بها في مختلف المجالات..
من هنا، تأتي هذه القمة في توقيتها الصحيح والمناسب في ظل اوضاع اقليمية دقيقة وحرجة وهي ايضا تؤشر على طبيعة وحجم الدور الذي تنهض به كل من عمان والرياض في قضايا المنطقة وفي التأثير على مجريات الاحداث واخذها الى المكان الذي يجب ان تكون فيه خدمة لمصالح وحقوق الأمة وشعوبها وقضاياها العادلة وهو أمر تعلمه عواصم القرار الدولي نظرا لما تتمتع به القيادتان الاردنية والسعودية من حكمة وبعد نظر وانحياز غير محدود لثقافة السلام والحوار ورفض الارهاب والتطرف في الوقت ذاته الذي تحافظان وتتمسكان بالحقوق والثوابت العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية في اطار سلام شامل وعادل ينهض على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين كسبيل وحيد لاقامة سلام كهذا ووفق الأسس والأطر التي قامت عليها مبادرة السلام العربية..
ولعل جولة خادم الحرمين الشريفين العربية التي تتوج اليوم بالقمة الاردنية السعودية، تؤكد في جملة ما تؤكده طبيعة الدور المهم والحيوي والذي ينطوي على حكمة وحرص على مصالح الأمة وشعوبها وقضاياها، الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شخصيا وما تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم ومساندة العرب والمسلمين في مختلف المجالات والأصعدة وفي الانتصار للعروبة والاسلام تشجيعا للحوار والاعتدال ورفضا للتطرف والارهاب الذي يقوم به نفر ضال اراد تشويه الاسلام عبر اختطافه والنطق باسمه زورا والاساءة اليه لكنهم فشلوا في مساعيهم الشريرة. وهو ما اكدته الاحداث والوقائع على اكثر من ساحة عربية واسلامية..
القمة الاردنية السعودية فرصة لاعادة التأكيد على عمق وتميز علاقات البلدين والشعبين خدمة للمصالح المشتركة واسهاما في تفعيل العمل العربي المشترك على طريق توحيد رؤى ومواقف العرب تجاه القضايا والتحديات كافة..
رأينــــا
|
|
|