يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينــــا
القمة الاردنية السعودية
د. فهد الفانك
وجه أميركا- جميل أم قبيح؟
حركة اسعار بورصة عمان
مقالات اخرى للكاتب رأينا ...
المزيد ...
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
الملك ينتصر لفلسطين وشعبها امام الكونغرس .. الملك في الكونغرس: رسالة سلام عربية شجاعة وجريئة

خطاب ملكي تاريخي لكل ما في الكلمة من معنى وبكل ما حفل به من مواقف سياسية واضحة وقراءة عميقة بعيدا عن الشعارات والغموض وفي انحياز واضح للسلام وثقافة الحوار والشرعية الدولية وتمسك بالحقوق الفلسطينية والعربية مستندا في ذلك الى قوة الحق وليس حق القوة وتذكير اعضاء الكونغرس بمجلسيه والادارة والرأي العام الاميركية بان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم وان الانتظار لا يمكن ان يستمر وقد ان الاوان للعمل معا لاستعادة فلسطين بلد يغرق في اليأس دون بارقة امل وعلينا جميعا ان نعمل معا لاستعادة السلام والامل والفرص للشعب الفلسطيني.

الرسالة الملكية الواضحة والتي تستند في مقاربتها الى ارث عظيم وكبير من الدبلوماسية الاردنية الفاعلة والانخراط المتواصل وعن كثب وميدانيا بالقضية الفلسطينية وضعت الولايات المتحدة بكل ما تمثله من قوة ونفوذ وقدرة امام مسؤولياتها التاريخية والاخلاقية والقانونية والانسانية ولهذا جاءت اشارة جلالته اللافتة حول ما قاله الرئيس الاميركي الراحل روزفلت : ان عدالة السلوك الاخلاقي يجب ان تفوز في نهاية الامر وسوف تفوز ولم يترك جلالة الملك المسألة لتفسيرات اخرى فقال في وضوح : ان روزفلت كان يعرف الامر منوطا بالدول التي تتحمل المسؤولية كي تقف مدافعة عن العدالة عندما يهددها الظلم .

جلالة الملك تحدث في محاور وملفات وقضايا ترتكز في الاساس على منح القضية الفلسطينية الاولوية التي تستحقها في ترجمة واضحة للقراءة الاردنية التي اثبتت الايام ووقائع الاحداث دقتها وصحتها وعمقها وهي ان القضية الفلسطينية هي مفتاح الحل لكل القضايا والحرائق وبؤر التوتر في منطقتنا وليس صحيحا ابدا زعم البعض بأن هذه القضية ليست المحورية في الشرق الاوسط بل ومن قاعدة الصداقة الاردنية الامريكية قال جلالة الملك في حسم انها فعلا القضية المحورية وهي لا تقف عند حد احداث نتائج بالغة القسوة لمنطقتنا بل تتعدى ذلك الى احداث نتائج بالغة القسوة لعالمنا ..

وفي اصرار ملكي على اعادة الامور الى نصابها الصحيح بعد طول عرقلة وابعاد للانظار عما يجري في منطقتنا فان جلالته لفت نظر الامريكيين في الكونغرس وفي الادارة والشعب الامريكي ايضا الذي تابع الخطاب الملكي على الهواء مباشرة إن أمن جميع البلدان واستقرار اقتصادنا العالمي يتأثران بصورة مباشرة بالنزاع في الشرق الاوسط وعبر المحيطات تسبب هذا النزاع في ابعاد المجتمعات عن بعضها البعض في الوقت الذي يفترض ان تكون صديقة..

يمكن اذاً التوقف عند المحطات المهمة التالية في الخطاب الملكي بما هي رسالة سلام اردنية وعربية واسلامية واضحة يجب قراءتها بدقة من قبل الولايات المتحدة اولاً والمجتمع الدولي في شكل عام ...

** حان الوقت لوضع حد للحرمان الفلسطيني الذي مرت عليه ستة عقود وأيضاً اربعة عقود من الاحتلال ما يستوجب اخراج عملية السلام من حال المراوحة التي تعيشها .. حان الوقت لايجاد ارث جديد مختلف قال الملك .

** السلام الدائم يبنى فقط على التفاهم والاتفاق والتسويات وعلينا ان نجازف من اجل السلام وقد ادركت الدول العربية تلك الحقيقة عام 2002 عندما وافقنا بالاجماع على مبادرة السلام العربية التي تضع امامنا مساراً للجانبين ..

ولأن السلام ايضاً يبدأ بالشجاعة والرؤية فإن معاهدة سلام شاملة مع اسرائيل وعلاقات طبيعية مع كل دولة عربية وضمانات شاملة لكل دول المنطقة بما فيها اسرائيل تعني انه يجب التوصل الى تسوية لحل قضية اللاجئين والانسحاب من الاراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 وقيام دولة فلسطين المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة.

** اتصالاً بالجهود العربية يواصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي طرح الاقتراح (المبادرة العربية) حشد الدعم العالمي لهذه المبادرة كما يمتد زخمها باتجاه الدول الاسلامية وخارج العالم العربي واجتماع اسلام اباد الذي شارك فيه وزراء خارجية الدول الاسلامية الرئيسة قبل عشرة ايام اشارة واضحة على ذلك وهم قالوا للفلسطينيين والاسرائيليين انهم ليسوا وحدهم في الساحة وانهم يدعمون جهود صنع السلام وبنائه ..

** الارهاب آفة عالمية والناس في ارجاء العالم كانوا وما يزالون ضحايا للارهابيين والمتطرفين الذين يستغلون الظلم الذي يسببه النزاع الفلسطيني الاسرائيلي لاضفاء الشرعية على اعمال العنف وتشجيعها ..

المعاناة من الارهاب اميركية كما هي اردنية ومعاناة شعوب اخرى ايضاً والسؤال هنا هل سنترك حياة الالاف تستلب دون جدوى وهل غدا ان نفقد الحق في الحياة وهو الحق الأقدس من حقوق الانسان؟ وكان لافتا ومؤثراً حقاً ان جلالة الملك اصطحب معه عروسيّ تفجيرات عمان في 9 تشرين الثاني 2005 وايضاً اسر بعض ضحايا تفجيرات 11 أيلول 2001 في نيويورك وواشنطن .

** على المجتمع الدولي بمجمله ان يتخذ قرارات اساسية رئيسية حول مسار التقدم الى الامام وكيفية ضمان أمن العراق ووحدته ومستقبله ..

ولأن جلالة الملك يدرك ان هناك قلقاً اميركياً عاماً ازاء ما يحدث في العراق فانه اعاد تذكير الاميركيين بحقيقة اساسية مفادها ان مصدر الانقسام الاقليمي ومصدر الحقد والاحباط أبعد بكثير بما يحدث في العراق (على اهميته) لان اصل المشكلة هو انكار العدالة والسلام في فلسطين..

مبتدأ الخطاب الملكي التاريخي فلسطين وخبره ومنتهاه كانت فلسطين ولهذا قال جلالته لمستمعيه الذين يقومون بدور مؤثر في الحياة الاميركية ولقراراتهم الاثر الكبير في ما يجري في العالم نظرا لما تمثله الولايات المتحدة من قوة ونفوذ ودور على مستوى المعمورة بأسرها: اننا نتطلع اليكم للقيام بدور تاريخي، فقد واجه احد عشر رئيسا اميركيا و30 مجلسا من مجالس الكونغرس الاميركي هذه الازمة المتواصلة دون انقطاع.. لنقل معا، ليس من اجل اجيال المستقبل بل من أجل الجيل الذي يعيش بيننا اليوم.. اننا لا نريد المزيد..

رأينا

الجمعة 30 تموز 2010م
أخر تعديل : 29/7/2010  6:13 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
دراسات
كـاريكـاتيـــر
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا