يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأيـــنا
وضوح في الرؤية وقراءة ملكية عميقة في المشهدين الاقليمي والدولي
د. فهد الفانك
معدل البطالة الحقيقي
طارق مصاروة
المعادلة والتطبيع!
حسني عايش
أشكال الإرهاب الأخرى
عبد الهادي راجي المجالي
هـــــزّ
حركة اسعار بورصة عمان
مقالات اخرى للكاتب أحمد حسن الزعبي ...
المزيد ...
ليلة الحناء

بما أن غداً هو ''عرس ديمقراطي حقيقي ''كما يقولون . فإن هذه الليلة بالضرورة هي : ليلة ''الحنّا'' .. واليكم وجه الشبه بين العرسين : في العرس الفعلي يتم ''جرد الأصوات'' وتحسينها بفعل الغناء للعريس ليلة زفافه ، أما في العرس الديمقراطي فيتم ''جرد الأصوات'' للتأكد من عددها قبل دخولها الصناديق في اليوم التالي.

في العرس الفعلي ،يتم توزيع ''كروت العرس'' / الدعوات قبل العرس بيوم وفي عزّ الظهر مع التأكيد على الحضور ، وكذلك أيضاَ في العرس الديمقراطي يتم توزيع ''الكروت'' على الناخبين قبل الانتخابات بيوم في عزّ الظهر مع التأكيد على الحضور ايضا.

في (ليلة الحنا) يتم طبخ الولائم على نار هادئة لتنضج قبل الزفاف بساعة على الأقل ، وكذلك في العرس الديمقراطي يتم (طبخ) الإجراءات على نار هادئة لتنضج قبل الاقتراع بساعة على الأقل ،في العرس الفعلي يتم اختيار الرؤوس الكبيرة والناضجة لتزيين المنسف ، في العرس الديمقراطي كذلك يختار المرشح الرؤوس الكبيرة والناضجة لتمثله وتبيض وجهه على صناديق الاقتراع ، في العرس الفعلي يتم تكليف أحد الشباب للتأكيد على السيارات التي تنقل المعازيم من والى بيت العريس ، أيضا في العرس الديمقراطي يوكل المرشح أحد النشطاء مهمة التأكيد على السيارات التي ستنقل الناخبين من والى مراكز الاقتراع ..والتي تمثّل (الفاردة) في الانتخابات.

في العرس الفعلي هناك الشيخ أو ''كاتب الكتاب'' أو ''عقّاد العقود'' الذي يتأكد من هوية العروسين وولي الأمر والشهود ، وفي العرس الديمقراطي أيضاَ هناك رئيس لجنة الانتخاب بمثابة '' عقّاد العقود'' و الذي يتأكد من هوية الناخب ''الشاهد'' والعريس ''المرشّح'' والعروس '' البلدية''..

في العرس الفعلي ، هناك صاحب الكراسي والسماعات الذي ينتظر انتهاء العرس بفارغ الصبر ليلملم أغراضه ويأخذ حسابه ، وفي العرس الديمقراطي هناك موظفون منتدبون ينتظرون انتهاء العرس الديمقراطي بفارغ الصبر ليلملموا (العدّة والكرستا) ويأخذوا حسابهم.

في العرس الفعلي هناك ''دقّيق المجوز'' الذي يملأ صوت ''مجوزه'' فضاء الدنيا وهو لا يطرب لعزفه وفي العرس الديمقراطي هناك تغطية صحفية . في العرس الفعلي هناك من يرقص في العتمة ،وفي العرس الديمقراطي هناك ''كوتا'' ، في العرس الفعلي هناك (سحيّجة) هم أقارب وأصدقاء العريس الذين يقومون بزّفه الى عروسه ويبقون خارجاً بعد ان يغلق بابه على عروسه ، وهناك (سحيجة انتخابية) هم أقارب وأصدقاء المرشح يقومون بزفه الى بلديته ،ويبقون خارجاً بعد أن يغلق بابه على منصبه..

أخيراً بما أن الانتخابات ''عرس ديمقراطي حقيقي '' كما قلنا ، فمن حق المترددين الذين لم يشاركوا بعد في هذا العرس الديمقراطي ، أن يحسموا موقفهم من خلال ''أم العشرة أو أم العشرين'' التي ستصلهم من المرشح (الدفّيع) وذلك من منطلق ''عباءة الخال وعباءة العم '' لا من منطلق بيع الأصوات لا سمح الله..

** ملاحظة هامة لوزارة الزراعة التي تعد ''تاجر الحلال الرسمي'' في هذا العرس الديمقراطي : ارجو أن تعيدوا تعداد المواشي مرة أخرى بعد الانتخابات ؛ ''فالمناسف ستقضي على الثروة الخرفانية''.



ahmedalzoubi@hotmail.com

أحمد حسن الزعبي

الثلاثاء 9 شباط 2010م
أخر تعديل : 8/2/2010  11:40 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
وفـيـات
أبــواب
ثقافة وفـنون
كـاريكـاتيـــر
صحافة عربية وعالمية
واحة الايمان
دراسات
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا