يومها الرياضي لا يختلف كثيرا في شهر رمضان الكريم الا ان الحصص التدريبية يتم تقليصها الى ثلاثة ايام في الاسبوع بهذه الكلمات بدأت رزان خالد ابرز اكتشافات منتخب النساء للريشة الطائرة حديثها عن يومها في الشهر المقبل.
فهي تبدأ اليوم بالذهاب الى المدرسة وبعد عودتها تساعد والدتها في تحضير الطعام وبعد الافطار تتوجه صوب عمان قادمة من الزرقاء للخضوع الى حصة تدريبية مع افراد المنتخب الوطني ان لم يكن البرنامج يتضمن الحصة التدريبية فتقوم بدراسة ما اخذته في المدرسة.
وعن التدريب خلال «رمضان» تقول رزان: يجب الاستمرار بالتدريب للحفاظ على اللياقة لكنه لا يكون مكثفا حيث تخضع لثلاث حصص تدريبية في الاسبوع وفي حالة الغياب عن التدريب فإننا نخسر اللياقة ونفتقد التركيز في اللعب، وتضيف: من المؤكد التدريب يكون بعد الافطار فمن الصعب ان تقام قبله حيث الجسم يفقد خلال التدريب جزءا كبيرا من السوائل ويجب ان يتم تعويضه في وقته.
اما عن اقامة البطولات خلال رمضان فإن رزان تعارضه حيث تعتبر ان ما تخوضه من تدريبات غير كافية لتكون جاهزة لخوض غمار بطولة، فالاستعداد للبطولة يجب ان يكون مكثفا لتحقيق النتائج المرجوة.
ورغم حداثة انضمامها للمنتخب حيث بدأت ممارسة الريشة الطائرة في 2002 والتحقت بصفوف المنتخب في 2003 الا أنها استطاعت ان تظهر مهارتها لتلفت انتباه الجميع بأن الريشة النسوية قادمة بقوة.
رزان خالد شاركت في اربع بطولات، كأس العرب وكانت اولى مشاركاتها ولم تتمكن من تحقيق اي مييدالية، بعدما شاركت في بطولة غرب اسيا للناشئين في ماليزيا وتمكنت من بلوغ الدور الثاني في الزوجي المختلط مع نايف مناصرة ثم نالت ميداليتين من لون الفضة في البطولة العربية الخامسة من خلال مسابقتي الفرق وزوجي النساء مع زميلتي روان غازي، وأخر مشاركتها كانت في الدورة العربية بالجزائر واحتفظت مع زميلتها روان بفضية النساء ونالت الميدالية البرونزية في مسابقة الفرق.